| 1 التعليقات ]






مشاهدة قناة الأقصى بث مباشر










1 التعليقات

بلال الشعري يقول... @ 3 أغسطس، 2014 6:42 ص  أضف ردا















Bilel Chaari · Musique

يجب ان يكون شرط حماس لوقف اطلاق النار من جانبها هو وقف العدوان الاسرائيلي على غزة ورفع الحصار بكل انواعه عن القطاع,مع العلم انه ليس في مصلحة العدو اطالة امد عملياته العسكرية موضوعيا داخليا أو خارجيا,وينظر العدو بوجل الى الضفة الغربية مخافة انطلاق ثورة محمد خضير ضد السلطة الفلسطينية التي لا تتبنى مطلقا خيار المقاومة ومن الحمق قول غير ذلك,سكان الضفة الغربية أهل لقيادة البرغوثي قيادة تتبنى المقاومة,أما في القطاع عندما يفلح أهله في فرض التوازن الاستراتيجي علي حماس والجهاد وبقية الفصائل اعلان جبهة تحرير فلسطين كبديل عن منظمة التحرير أو السلطة الوطنية ,وهو أمر لا يمكن معه لأحد في الداخل أو في الخارج أن ينعت حماس والجهاد وكل فصيل يتبنى المقاومة بأنه حركة ارهابية أو ان ينكر عليه العمل العسكري بحجة أنه حزب سياسي وقد قبل بانخراطه في العمل السياسي في اطار حكومة لسلطة فلسطينية داخل شبه دوله ذات سيادة وهمية .أو ان عليه ان ينحاز الى المفاوضات وأن يعمل في اطار الشرعية الدولية .ذلك انه لا وجود لدولة فلسطينية ذات سيادة في ظل وجود احتلال ومادام شبر من الأرض المحتلة فلا بديل عن التحرير وليس كجبهة التحرير أداة شرعية تاريخيا ومنطقيا لتحرير الأرض وليس للعرب بعد ذلك أن ينفضوا أيديهم ويتخلوا عن مسؤولية مساندة جبهة تحرير ,وليس لأحد أن يقول عن القضية الفلسطينية شأنا داخليا , فالحكام العرب يتحججون بأن فلسطين الان دولة وعلي الفلسطينيين القبول بالأمر الواقع والتعايش جنبا الى جنب مع دولة اسرائيل.وكل مقاومة هي عنف واهاب ومادامت حماس حركةأو حزب فعليها العمل في اطار سياسي.لقد نجح العدو بعد ان استبدل اسم جبهة التحرير بمنظمة تحرير ثم سلطة فلسطينية في حشر الفلسطينيين في زاوية وهم الدولة وانتظار الوعود واتباع الأماني وهو وادي الحمق.وراهن هذا العدو على اضعاف خصمه بغمسه في هموم المعاش داخل سجن مؤقت يعقبه الترحيل الى دولة الاردن الكبير.وهو ما يفت في عزيمة الجهاد والمقاومة كذلك يفعل خنث الحضارة بالشعوب.المستقبل اليوم وغدا لجبهة تحرير فلسطينية مستقرها القطاع ومكتبها بتركيا ولها أتباع بالقطاع ما ان يستولوا على سلاح الامن الداخلي الموجه ضدهم حتى تنطلق مرحلة المقاومة في الضفة الغربية .وفي انتظار المقاومة سلاح نوعي سيمكنها من فرض توازن جديد مع العدو.مع العلم أن هزيمة العدو ستكون بانكماشه في رقعة محدودة من الارض متى كانت المواجهة الفعلية شعبا لشعب ففي قنص المستوطن الاسرائيلي يدفعه الى الحصون فيفرط في مستوطناته كما أن لعودة العمليات الاستشهادية داخل اسرائيله المزعومة بكثافة يعجل برحيل الكثير ولا يشجع يهود العالم على فكرة الاستيطان ويمكن للعمليات الاستشهادية أن تكون تحت شعار الانتقام للقتلى المدنيين الذين يستهدفهم العدو في كل عدوان وهو ما سيجعله يتفادى المدنيين مستقبلا.على الفلسطينيين أن يجوسوا خلال الديار فيرهبوا المستوطنين ويخرجوهم من حيث أخرجوهم,وهذه سبيل ربهم في تحقيق النصر في الكرة الاولى التي أخبر عنها في سورة الاسراء,للحديث بقية ان شاء الله