| 0 التعليقات ]



















حوار مع تامر حسنى بعد حادثة ضربة من المتظاهرين فى ميدان التحرير






قرر تامر حسنى الذهاب الى ميدان التحرير دون التفكير فى العواقب التى قد تعود عليه من هذه الزيارة كل ما كان يشغلة هو توضيح موقفة الذى فهم خطأ . . الان تامر حسنى يخرج عن صمتة و يتحدث . 

  • ما ردك على ما تردد حول هروبك من البلاد أيام الثورة الاولى ( 25 يناير )
 هذا غير صحيح أنا لم أهرب وكيف أهرب من بلدى انا كنت مرتبطاً منذ عدة أشهر بالمشاركة فى عدة حفلات خارج مصر حفلة فى الولايات المتحدة الأمريكية وحفلات فى أوربا فى هولندا و ألمانيا 
سافرت أنا وفرقتى قبل يوم 25 يناير بيوم واحد وحينما بدأت الثورة قررت على الفور ألغاء كل أرتباطاتى و تحمل أى شروط جزائية لأنة ليس من الممكن أو من الصعب أن أغنى و بلدى فى محنة ولكننا واجهتنا أزمة كبيرة حينما قررنا العودة لأننا لم نجد طيرانا الى مصر بسبب الأزمة و طبعاً مرت هذه الأيام علينا وكأنها شهور وكل ما كنا نسمعة نحن بالمطار الذى كنا نمكث فيه بالساعات و الأيام أن المساجين هربوا من السجون ويهجمون على بيوتنا ويقتلون أهالينا فكل ما كان يشغلنا هو الأطمئنان على ذوينا و أهالينا بمصر الذين أنقطعت أخبارهم بانقطاع الاتصالات وكنا نحاول الأنتقال من بلد الى بلد الى ان نجحنا فى الوصول الى الوطن بعد عدة أيام لم نذق فيها طعم النوم  .




  • وما الذى جعلك تذهب الى ميدان التحرير ؟
 علمت أن شباب الثورة الشرفاء أعتقدوا أننى تعديت عليهم بالقول و اللفظ أثناء مداخلة تليفونية أجريتها مع التليفزيون المصرى كنت أعبر فيها عن تعاطفى مع الرئيس محمد حسنى مبارك ( الرئيس السابق ) بعد خطابة الثانى مثل ألاف من الشعب المصرى ولذلك أول ما وصلت الى ارض مصر قررت فوراً أن أقوم بزيارة اخوانى بميدان التحرير حتى أوضح لهم موقفى الحقيقى و دعمى لهم وسعادتى بما حققوه بعد أن نسيت مشقة رحلة العودة الى القاهرة .




  • هل محمد دياب أو وائل غنيم هما اللذان شجعاك على المبادرة ؟  
 لا أنا تحدثت مع المذيعة هبة مندور و أخبرتها عن نيتى بهذه المبادرة فقالت ان محمد دياب ينوى الذهاب الى هناك و هو تحدث عنك بالخير خلال الأيام الأخيرة بعد أن وضحت موقفك بمداخلتك مع عمرو أديب وبعدها تحدث معى دياب وتقابلنا وذهبت أنا وهو الى ميدان التحرير .

  • و هل كنت تصطحب بودى جاردات ( حراس شخصيين ) مثلما تردد ؟
لا والله و هذا من الممكن أن تسأل محمد دياب فيه لأن محمد كما قلت من قبل كان معى عندما ذهبت الى ميدان التحرير 
وكان أخى حسام هو الأخر معى فقط .


  • وماذا حدث بعد ان وصلت الى ميدان التحرير ؟
وصلت الى الميدان ووجدت فى البداية ترحيباً من العديد حتى وصلت الى المنصة و تحدثت و عبرت عن موقفى الى ان فوجئت بأن البعض على المنصة يطالب بخروجى من المكان و هجوم البعض على المنصة التى وقعت بنا جميعاً بعد ان أزدحمت بفريق مؤيد و فريق أخر يعارض تواجدى .


  • وما الذى جعلك تنهار الى هذه الدرجة ؟
 كان معى عدد من الذين يرحبون بى و حاولوا الدفاع عنى أثناء هجوم البعض و حينما سقطت المنصة قال البعض ان أحد الشباب الذى كان بجوارى  سقط تحت المنصة و توفى بالاضافة الى أننى كنت حزيناً من هجوم البعض على لذلك أنهرت ... لكن الحمد لله اننى أكتشفت أن هذا الشاب أصيب فقط ولم يمت .

  •  هل ندمت على زيارتك لميدان التحرير بعد هذه المشكلة ؟

 لا . . ولو عاد الزمن مرة أخرى سوف أزور الميدان مرات ومرات .


0 التعليقات